شمس الدين محمد حافظ شيرازى (تعريب: ابراهيم امين الشواربي)

167

غزليات حافظ (أغاني شيراز)

غزل « 77 » روى تو كس نديد وهزارت رقيب هست در غنچهء هنوز وصدت عندليب هست لم ير أحد وجهك ، ومع ذلك فيرقبك آلاف من الرقباء ولا زلت برعمة لم تتفتح ، وفي انتظارك مئات من العنادل في شقاء . . . ! ! وليس غريبا أنني أقبلت إلى محلتك ، وفي ديارك آلاف مثلي من الغرباء الأشقياء . . . ! ! ولا فرق في العشق ، بين « الخانقاه » « 1 » ، و « الخرابات » « 2 » فضياء وجه الحبيب يبدو في كل مكان و « الصوامع » تزدهر وتتجلّى حينما يكون ناقوس الراهب واسم الصليب ومن من الناس أضحى عاشقا . . ؟ ولم ينظر الحبيب إلى حاله ؟ ! وحيثما يكون الداء ، أيها السيد ! ! يكون الطبيب والدواء . . . ! ! وتأوهات « حافظ » ليست جميعها لغوا أو عبثا بل هي قصة غريبة وحديث عجيب . . . ! !

--> ( 1 ) « الخانقاه » منزل الدراويش ، ويقصد بها مكان التعبد والخضوع . ( 2 ) « الخرابات » يقصد بهاهنا الحانات وأمكنة اللهو والشراب .